مزيد دعم التعاون العسكري بين تونس والمملكة العربية السعودية وإسبانيا

مزيد دعم التعاون العسكري بين تونس والمملكة العربية السعودية وإسبانيا

مثل مزيد دعم علاقات التعاون العسكري وتطويره بين تونس والمملكة العربية السعودية محور المقابلة التي جمعت صباح اليوم، بمقر الوزارة السيد عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع الوطني بصاحب السمّو الملكي الفريق الركن الأمير تركي بن بندر بن عبد العزيز آل سعود قائد القوّات الجوية الملكية السعودية.
واستعرض الطرفان الروابط الأخوية المتينة والتاريخية القائمة بين البلدين والإرادة المشتركة في العمل من أجل مزيد النهوض بالتعاون العسكري.
وعبر وزير الدفاع الوطني بالمناسبة عن إرتياحه لنجاح التمرين المشترك بين جيشي الطيران في البلدين وفوائده مبينا أنه سيتلو هذا التمرين، تمرين آخر في مجال القوات الخاصة والإسناد الصحي الذي سيتم تنفيذه في فترة لاحقة.
كما أشاد بالمستوى العملياتي العالي للقوّات السعودية وعبر عن أمله في أن يتطوّر التعاون العسكري كميّا ونوعيّا من خلال أشغال الدورة الثالثة للجنة العسكرية المشتركة التونسية السعودية التي ستلتئم خلال سنة 2019 بالرّياض.
ومن جهته أفاد الضيف أن التمرين المشترك كان ذا فائدة كبيرة لجيشي الطيران حيث حقق نتائج طيبة على كافة المستويات مبرزا إستعداد بلاده لمزيد دعم التعاون الثنائي في المجال العسكري.
كما كان لوزير الدفاع الوطني لقاء آخر مع السيد GUILLERMO ARDIZONE سفير إسبانيا في تونس حيث أكد الجانبان على مزيد دعم التعاون العسكري وتطويره بين البلدين والنظر في بعض القضايا ذات الإهتمام المشترك تتعلق بالإشكاليات الأمنية والبيئية والإقتصادية في المتوسّط.
ونوّه وزير الدفاع الوطني بالمناسبة بالتعاون المؤسساتي المميّز بين تونس وإسبانيا وبمجهودات البعثة الاسبانية في سبيل الارتقاء به إلى مستويات رفيعة في مجالات التكوين والقوّات الخاصّة وتبادل الخبرات.
كما استعرض بعض الإشكاليات ذات الصبغة الأمنية على غرار ظاهرة الهجرة غير الشرعية وضرورة معالجتها في إطار التنمية المستدامة وعلى قاعدة الشراكة بين بلدان ضفتي الشمال والجنوب للمتوسّط.
ومن جهته، عبر الضيف عن استعداد حكومة بلاده لمواصلة دعم التعاون العسكري بين البلدين وتطويره سواء في إطار التعاون الثنائي أو 5 زائد 5 دفاع أو في إطار الإتحاد الأوروبي في مجالي الدفاع والأمن، مشيرا إلى أن إسبانيا تعيش نفس التحديات الأمنية التي تعيشها تونس وتتفاعل مع قضاياها الأمنية والتنموية.

قراءة 677