وزير الدفاع الوطني يختتم الدورة الاستثنائية بمعهد الدفاع الوطني لفائدة رؤساء المؤسسات الخاصة

وزير الدفاع الوطني يختتم الدورة الاستثنائية بمعهد الدفاع الوطني  لفائدة رؤساء المؤسسات الخاصة

إختتم وزير الدفاع الوطني صباح اليوم بالقاعدة العسكرية ببرطال حيدر أشغال الدّورة الاستثنائية التي نظمها معهد الدفاع الوطني لفائدة ثلة من رؤساء المؤسسات الخاصّة في إطار انفتاح المؤسسة العسكرية على محيطها الخارجي من فاعلين اقتصاديين واجتماعيين وبرلمانيين ومنظمات على غرار الإتحاد التونسي للصّناعة والتجارة والصّناعات التقليدية الّذي عبر عن رغبته في تنظيم هذه الدورة.

وثمن وزير الدفاع الوطني بالمناسبة دور منظمة الأعراف في دعم الإستقرار السياسي ودفع الإقتصاد الوطني وتكريس دعائم السلم الإجتماعي لخدمة الأمن القومي وتفاعلها مع مختلف القضايا الوطنية وفي مقدمتها التحديات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية  التي تشهدها البلاد في هذه الفترة   و المساهمة في رفعها.

وبيّن أن وزارة الدفاع الوطني بصدد ضبط مقاربة جديدة لدورها على المستوى الوطني قوامها المساهمة الفاعلة في المجهود التنموي عبر دعم مشاريع التنمية المستدامة بالمناطق الحدودية والمناطق الصحراوية العميقة وبعث مشاريع إقتصادية في إطار الشراكة مع القطاع الخاصّ وفي إطار التعاون الدولي في مجال صناعات الدفاع، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تمثل منوالا تنمويّا جديدا يهدف إلى تقليص الفوارق بين الجهات وخلق مواطن شغل بديلة في قطاعات واعدة.

وعبّر عن أمله في مزيد إنخراط القطاع الخاص في التصنيع العسكري حيث كانت لتجربة تصنيع ثلاثة قطع بحرية عسكرية في إطار الشراكة مع شركة مدنية تونسية فوائد على أكثر من صعيد منها الضغط على الكلفة و خلق عديد فرص التشغيل بما فيها تشغيل أصحاب الشهادات العليا من عديد الإختصاصات وتثمين التكوين العسكري الذي يتلقاه الضبّاط بالخارج واكتساب الخبرة في مجال التصنيع العسكري البحري في كامل مراحله.

وتناولت هذه الدورة التي شارك فيها خمسة وعشرون دارسا (رؤساء مؤسسات خاصة) عدة مواضيع حول الوضع الجيوستراتيجي في المنطقة والمخاطر السيبرنية وتطور مفهوم الأمن القومي في تونس والمشروع الصيني لاعادة مسالك الحرير. وتولى وزير الدفاع الوطني بالمناسبة تسليم شهادات مشاركة إلى الدارسين.

قراءة 383