وزير الدفاع الوطني يشرف على إحياء الذكرى 52 لانبعاث الأكاديمية العسكرية

وزير الدفاع الوطني يشرف على إحياء الذكرى 52 لانبعاث الأكاديمية العسكرية

أكد السيد عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع الوطني في كلمة ألقاها بمناسبة إشرافه على إحياء الذكرى 52 لانبعاث الأكاديمية العسكرية، أهمية الدور الذي اضطلع به خريجو هذه المؤسسة العريقة إبان الثورة وعلى مدى ثماني سنوات، في تأمين مراحل الإنتقال الديمقراطي وحفظ النظام العام ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة والتصدي للهجرة غير النظامية.

وإعتبر أن إحياء هذه الذكرى، هو مناسبة لاستحضار دور هذه المؤسسة العتيدة على مدى عقود في تكوين القيادات والضباط من خريجي 48 دورة، والذين عملوا في المؤسسات العسكرية والأمنية والديوانية والسجون والإصلاح للذود عن الوطن وحمايته من التهديدات والمخاطر والمحافظة على أمن تونس وسيادتها.

كما أكد الاهتمام البالغ الذي توليه الوزارة لكل مؤسسات التكوين العسكري، حيث تحرص بالنسبة إلى الأكاديمية العسكرية، على إعادة تهيئة بنيتها الأساسية وخاصة فضاءات السكنى والمبيتات، قصد تعزيز طاقة استيعابها للتلامذة الضباط، مذكرا بالمشروع الذي كان انطلق منذ السنة الفارطة في هذا الإتجاه، وفاقت نسبة تقدم أشغاله 25 بالمائة بتكلفة جملية في حدود 10 ملايين دينار.

وأعلن في السياق ذاته، أنه سيتم في جانفي 2019 الشروع في تنفيذ مشروع لتهيئة فضاءات التدريس بالأكاديمية العسكرية في إتجاع تعزيز طاقة استيعابها، وتجهيزها بتجهيزات جديدة، بتمويل متأت من هبة ألمانية تناهز 10 ملايين أورو.

وصرح، بأن تطوير التكوين في الإختصاص العسكري، كان قد انطلق منذ السنة الفارطة، نظرا لاهميته البالغة في تعزيز القدرات العملياتية والجاهزية والاستجابة للحاجيات الجديدة خاصة مقاومة الارهاب والجريمة المنظمة والتهريب، مبينا أن تطوير البرامج التكوينية بالأكاديمية شمل بالخصوص مسار التكوين الهندسي العسكري ليكون مطابقا للتكوين الهندسي المدني على مستوى المحتوى والشهائد، إضافة إلى اعتماد منظومة “امد” بالنسبة إلى شعبتي العلوم القانونية والتصرف والعلوم العسكرية، حتى تتماشى مع برامج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأفاد في هذا الصدد، بأنه في إطار دفع البحث العلمي العسكري، وتفاعلا مع إعادة هيكلة منظومة البحث العلمي في تونس، تم تركيز مخبري بحث لهما خصوصيات عسكرية، يعنى الأول بتأمين المعلومات واتصال الدفاع والبرمجيات، في حين يعنى الثاني بمجالات البالستيك وما يكتسيه من أهمية بالنظر إلى المخاطر التي تواجهها تونس في مقاومة الإرهاب، فضلا عن مساهمته في انجاز الإختبارات البالستية بامكانيات ذاتية.

كما أبرز حرص الوزارة على دفع مجالات التعاون الدولي للاكاديمية العسكرية ولكل مؤسسات التعليم العسكري مع نظيراتها من الدول الشقيقة والصديقة، بفضل إمضاء عدة إتفاقيات مع الجزائر وفرنسا وبلجيكا، معلنا أن الاكاديمية العسكرية ستنخرط في ماي 2019 في جمعية الأكاديميات العسكرية التي تجمع أكاديميات من عديد البلدان بما فيها أمريكا.

وقد واكب وزير الدفاع الوطني بالمناسبة، استعراضا عسكريا واستعراضا للرياضاية القتالية، قدمه التلامذة الضباط إحتفالا بالذكرى 52 لانبعاث الأكاديمية العسكرية، وتولى تكريم عدد من المتفوقين في المسابقات التي أقيمت بالمناسبة.

قراءة 857